
وظيفة المستشار وظيفة كبيرة وهامة جدا وتجد اهتماما كبيرا في الدول المتقدمة ولا ينال هذا المنصب الرفيع إلا من له خبرة ودراية في مجال عمله.
إلا أن وظيفة المستشار في السودان لا طعم لها ولا رائحه ويتم منحها من باب الترضيات والمجاملات.
الحكومة السابقة بقيادة الرئيس عمر البشير (أفرغت) وظيفة (المستشار) من محتواها وأصبحت تمنح لكل من (هب و دب) ومن دون عطاء ولا عمل.
كنت أتوقع في حكومة رئيس الوزراء كامل إدريس أن (يغيب) هذا المنصب (الهلامي) إلا أننا تفاجأنا بتعيين شخصين في وظيفة المستشار.
مع كامل احترامنا وتقديرنا للمستشارين الجدد إلا أن رئيس الوزراء لم يوفق في إعادة هذه الوظيفه مره أخرى.
يبدو على رئيس مجلس الوزراء يسعى إلى خلق الوظائف من أجل الوظائف و ليس الوظائف من أجل العمل.
المسشارون الجدد من سيشاور من!!!! وما هي الملفات التي ستوكل لهم أم أن وظائفهم (شرفية) فقط للاستمتاع بالإمتيازات المالية والمكانة الاجتماعية لزوم (البرستيج) لأ أكثر ولا أقل؟؟؟؟!!!.
السودان في حالة (حرب) ويتم توجيه كل الامكانيات المالية لصالح معركة الكرامة فلا بد من حكومة حرب (رشيقة) لا (مترهلة).
لا صوت يعلو فوق صوت البندقية ولاسيره إلا لسيرة (الخنادق) وتدريب وتجييش المقاتلين للالتحاق بالصفوف الأمامية.
لا تشغلوا أنفسكم بجيوش وجحافل المستشاروون الذين (لا يهشون ولا ينشون) وقد جربناهَم من قبل و(المجرب لا يجرب).



